Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

30 يونيو، 2011

اداة جديدة من جوجل لانشاء مواقع بسيطة للهواتق الذكية



اطلقت قوقل اداة رائعه لإنشاء موقع بسيط وذلك لغرض عرضه على الهواتف الذكية ، تسمح لك هذه الخدمة باختيار قالب بسيطة ثم اضافة ما تريد من معلومات وصور ومقاطع فيديو ، ويمكنك إيضا إنشاء قوالب من الصفر والتعديل عليها ، بالاضافة إلى ذلك تستطيع معرفة حركة الزوار في موقعك واضافة إعلانات ، وقبل نشر الموقع يمكنك الإطلاع عليه كما يظهر في الهواتف الذكية، تمتاز الخدمة بدعمها للعربي وكذك سهولة التعديل لقرب الإداة من شكل مستندات قوقل ، وكذلك بإنها مفيدة جداً لإصحاب المطاعم والمحلات ومن يبحث عن الزبائن .


المصدر
المصدر2

29 يونيو، 2011

شركة MICROSOFT تدخل الى عالم “الحوسبة السحابية” عن طريق إطلاق “أوفيس 365″




أعلنت شركة البرمجيات الأمريكية “مايكروسوفت” عن إطلاق “أوفيس 365″ الذي سيكون بمثابة الشرارة الأولى لدخول الشركة العملاقة عالم “الحوسبة السحابية” عن طريق التفاعل المباشر بين المستخدمين.
ويستهدف هذا الإصدار في المقام الأول منافستها “جوجل”، في حين أنه سيمكن المستخدمين من التواصل الفوري عن طريق الرسائل اللحظية وغيرها من وسائل الإتصال الآنية.
وقد أشار الرئيس التنفيذي لشركة “مايكروسوفت” “ستيف بالمر” إلى أن هذه الخدمة كانت في مرحلة تجريبية منذ أكتوبر/تشرين الأول عام 2010.
ويرى بعض المحللين أن هذا الإصدار “السحابي” لن يكون مجديا من الناحية المالية لبعض الوقت، لكنه سيوفر آلية لإيصال بعض منتجات “مايكروسوفت” الرئيسية إلى المستخدمين ويجعلها تقف على قدم المساواة مع “جوجل” التي أطلقت حزمة مكتبية مشابهة في وقت سابق.

كاميرا ذكية لنقل البيانات من الكمبيوتر الى الموبايل!!




نقل البيانات بين الكمبيوتر والموبايل، يتطلب ربط الجهازين بكابل «USB»، وقد يلجأ البعض فى حالة المهام البسيطة لكتابة نص يدوياً من جهاز لآخر، لكن نجح «تسونج هسانج تشانج» الطالب بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، و«يانج لى» الموظف بشركة جوجل، فى تطوير نظام يسمى «Deep Shot» يسمح بنقل مهام الحوسبة البسيطة بين الأجهزة عن طريق التقاط صورة من شاشة الكمبيوتر بكاميرا هاتف ذكى.
«Deep Shot» تم تصميمه ليعمل مع تطبيقات الويب، حيث أستغل الباحثان حقيقة أن كثيراً من تطبيقات الويب، تستخدم شكلاً موحداً يسمى معرَف الموارد الموحد (URI)، وهى تلك الروابط الطويلة التى تضم معلومات إضافية للتطبيقات مثل نقاط البداية والنهاية، والإحداثيات الجغرافية فى خرائط جوجل على سبيل المثال.
«Deep Shot» يقوم بإرسال روابط الـ«URI» بين جهازين عبر شبكة «واى فاى» عن طريق البرنامج المثبت على الموبايل وجميع أجهزة الكمبيوتر التى سيتفاعل معها، وتأتى دور الكاميرا لتحميل البيانات للموبايل من خلال التعرف على التطبيق المفتوح على الشاشة باستخدام خوارزميات رؤية الكمبيوتر، وأخذ صورة له.
ولأن روابط الـ«URI» تستخدم مجموعة موحدة من الأكواد، يمكن للنظام الجديد أيضاً نقل البيانات بين التطبيقات المختلفة، مثل تطبيق خرائط يعمل على كمبيوتر وآخر مثبت على الموبايل على سبيل المثال.
النظام تم تطويره عندما كان «تشانج» يعمل على «جوجل»، وأصبحت «جوجل» تملك حقوق الملكية له، ولم يعلن عن توافره للعامة حتى الآن، لكن يتوقع «تشانج» ذلك قريباً مؤكداً أنه سيكون الشخص الأول الذى سيقوم بتثبيته على أجهزته.

برامج حاسوبية تساعد على برمجة الميكروبات لإنتاج الوقود الحيوي والأدوية بكفاءة

 إن الميكروبات المعدلة وراثياً قادرة على أداء العديد من الوظائف المفيدة، بداية من صنع الوقود الحيوي والأدوية حتى تنظيف النفايات السامة. لكن تصميم المسارات الكيميائية الحيوية المعقدة داخل هذه الميكروبات عملية تستغرق وقتاً طويلاً من التجربة والخطأ.
  ويحلُم علماء الأحياء العاملون في ذلك المجال بالتغلب على تلك العقبة عبر الاستفادة من أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا.
  ومن هؤلاء العلماء كريستوفر فويت، الأستاذ المساعد في جامعة كاليفورنيا الأمريكية، الذي يأمل في تغيير ذلك باستخدام البرامج الحاسوبية في أتمتة عملية تخليق «الدوائر الجينية» داخل الميكروبات. وهذه الدوائر عبارة عن مسارات الجينات والبروتينات والجزيئات الحيوية الأخرى التي تستخدم الخلايا لتنفيذ مهمة معينة، مثل تكسير السكر وتحويله إلى وقود.
  وقام فويت وزملاؤه بتخليق مكونات الدوائر الأساسية داخل بكتيريا الإشريكية القولونية (E. coli.) أو «جرثومة الأمعاء الغليظة» التي تعد أهم أنواع البكتيريا التي تعيش في أمعاء الثدييات.
 ويعمل ذلك الفريق العلمي بالتعاون مع شركة «Life Technologies» الأمريكية المتخصصة في أبحاث التكنولوجيا الحيوية لتطوير برمجيات حاسوبية تسمح لمهندسي التكنولوجيات الحيوية بتصميم دوائر جينية كاملة بشكل أكثر سهولة.
 ويقول فويت إن تلك الطريقة سهل عملية تصميم ميكروب لمهمة معينة مثل كتابة برنامج حاسوبي جديد.
وكما هو الحال عندما لا يحتاج المبرمجون إلى التفكير في كيفية تحرك الإلكترونات عبر البوابات في الدوائر الإلكترونية المتكاملة، سيتمكن مهندسو التكنولوجيات الحيوية من تصميم دوائر للجينات والبروتينات وغيرها من الجزيئات الحيوية الأخرى.
وأضاف: «إذا ما طبقنا العمليات الحسابية على الأشياء التي يمكن للبكتيريا القيام بها بالفعل، يمكننا التحكم الكامل بصناعة حرير العناكب أو الأدوية أو المواد الكيميائية الأخرى».
فعلى سبيل المثال يمكن أن تساعد أنواع معينة من الدوائر على تنظيم نشاط البكتيريا التي تنتج الوقود الحيوي. وبدلاً من التحكم الخارجي بها، يمكن للدوائر الموجودة داخلها الحفاظ على مستويات المواد الكيميائية وغيرها من الظروف اللازمة لاستمرار البكتيريا في الإنتاج بمعدلات عالية.
  وقال فويت: «إننا نحاول جعل الخلية تدرك موقعها، وما ينبغي أن تفعله اعتماداً على إدراكها للبيئة المحيطة بها».
وسوف تستغرق محاولة تصميم دائرة التحكم هذه دون مساعدة الحاسب الآلي الكثير من محاولات التجربة والخطأ.
وتمكن فويت من تخليق أحد أنواع مكونات الدوائر يسمى «بوابة (NOR) «داخل بكتيريا الإشريكية القولونية.
وفي العمل الوارد وصفه في مجلة «Nature» العلمية الأمريكية، أظهر فويت وزملاؤه أنهم قادرون على تحسين نوعية نواتج الدوائر البكتيرية عن طريق ضبطها للعمل معاً بصورة جماعية، وتشكيل دائرة متكاملة من «بوابات (NOR)»، بحيث تكون واحدة منها في كل خلية.
 وصمم فويت تلك الدوائر البكتيرية بحيث تصبح قادرة على الاندماج مع نظم التواصل البكتيرية الطبيعية المعروفة باسم «كشف النّصاب» (Quorum sensing)، ومن ثم تكون الخلايا قادرة على انتخاب نتاج ما، وذلك يزيد من جودة العمليات التي يتم إجراؤها.
 ويساهم هذا الإنجاز في إحداث علامة جديدة في علم الأحياء التخليقي لما له من أثر كبير على توسيع قدرة العلماء على تخليق سلالات جديدة من البكتيريا تمتاز بالفاعلية والقابلية للبرمجة.

هل تفكر اجهزة الكمبيوتر؟؟؟

 يعتقد بعض العلماء أن أجهزة الكمبيوتر مجرد آلات كهربائية معقدة تعمل بشكل غير واعٍ, ولا يوجد أي سبب يدعونا للظن أنها سوف تكون يومًا ما شيئًا أكثر من مساعدات غير واعية للكائنات الإنسانية الواعية. ولكن في المقابل ثمة من يعتقد أو يتنبأ بأن أجهزة الكمبيوتر سوف تتحول في قادم الأيام إلى أجهزة مفكرة وواعية, ومتشبهة بالبشر.
 ويدور في الواقع جدل كبير بين وجهتي النظر هاتين, وإن كان أكثرية العلماء والمفكرين يميلون إلى وجهة النظر الأولى, وهذا ما يبدو جليًا على سبيل المثال في ملف نشرته صحيفة الغارديان The Guardian البريطانية مؤخرًا (أيلول 2009) ووجهت من خلاله لبعض العلماء والمفكرين السؤال التالي: لماذا لا تستطيع أجهزة الكمبيوتر أن تفكر؟ ونشرت إجاباتهم عليه تباعًا. فرأت المفكرة آن لونغ Ann Long مثلًا أن التفكير انبثق لكي يخدم الاهتمامات العملية والتطورية واللغوية والعاطفية للكائنات المفكرة, وبما أن أجهزة الكمبيوتر لا تمتلك مثل تلك الاهتمامات فهي لا تستطيع التفكير, فالبشر كائنات حية بينما أجهزة الكمبيوتر فاقدة للحياة. أما الطبيب والفيلسوف المعروف ريموند تاليس Raymond Tallis فاعتبر أن الاعتقاد بوعي أجهزة الكمبيوتر أمر سخيف, ولم يتورع عن وصفه بالهراء.
         وأرجع تاليس ذلك الاعتقاد الخاطئ ـ حسب تحليله ـ إلى سوء فهم مزدوج يتعلق في أحد جوانبه بطبيعة الكمبيوتر, وفي جانبه الآخر بطبيعة التفكير:
طبيعة الكمبيوتر
         يوافق معظم الناس على أن أجهزة الكمبيوتر الحالية ليست واعية, فحتى الكمبيوتر الممتاز والأكثر حداثة والأشد فاعلية ليس أقل افتقارًا للتفكير والوعي من أية آلة حاسبة قديمة. لكن لدى بعضهم, رغم ذلك, شعورًا بأنه في مرحلة ما, نتيجة للفاعلية الكمبيوترية المتزايدة وما يمكن أن يسمى «الطبيعة المعقدة» للكمبيوتر, فإن هذا المنتَج الاصطناعي الذي يملك هذه الفاعلية وهذه الطبيعة المعقدة, سوف يصبح واعيًا لوجوده الخاص, أو بالحد الأدنى سوف يختبر التعاملات التي تحدث فيه وعبره وحوله. لكن تاليس يعتبر أن هذا الشعور, أو الادعاء كما يسميه, أمر مشكوك فيه بقوة, لأن هؤلاء الذين يعتقدون بقرب ظهور أجهزة كمبيوتر واعية لا يستطيعون أن يحددوا لنا ما هي الخصائص والميزات التي يمكن أن تمتلكها تلك الأجهزة الافتراضية أو المتخيًّلة, وليست متوافرة في أجهزة الكمبيوتر الحالية غير الواعية. ويشرح تاليس كيف سادت في ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين موضة الاستشهاد بأساليب البناء البديلة ـ بشكل خاص عملية متوازية بدلًا من متسلسلة ـ كأساس للكمبيوترات التي سوف تكون واعية أو مدركة لذواتها. لكن تلك الموضة توقفت الآن ـ حسب تاليس ـ ولم يعد موجودًا لدى من يتبنون تلك النظريات أي تصورات أو تخيلات حول أجهزة الكمبيوتر الواعية, وباتت جعبة مخيلاتهم فارغة تمامًا. لذلك يقول تاليس: «ليس لدينا أي سبب لكي نتوقع أن أجهزة الكمبيوتر سوف تكون أي شيء آخر سوى آلات شديدة التعقيد يحدث فيها تمرير لنبضات كهربائية غير واعية, داخل وخارج دارات كهربائية غير واعية, وتتفاعل مع جميع الآلات الموصولة بها بشكل مباشر أو غير مباشر».
طبيعة التفكير
         يبدو سوء الفهم المتعلق بطبيعة التفكير, أكثر عمقًا وأشد تعقيدًا. فقد طرح بعض العلماء أن التفكير لا يتطلب الوعي, لذلك تستطيع أجهزة الكمبيوتر أن تفكر, أو هي سوف تفكر يومًا ما, حتى لو لم تصبح واعية أبدًا. وحجتهم في ذلك أن الأفكار شأنها شأن كل ما يسمى فعاليات واعية, هي مجرد محطات في الطريق بين مداخل مثل خبرة الحواس, ومخارج مثل السلوك والتصرف, ولا يلزمها أن تكون واعية لأن الوعي برأيهم لا يقدم شيئًا لفاعليتها السببية. ويرد تاليس بعنف على أصحاب هذه الحجة, معتبرًا أن الأمر لا يتطلب أجهزة ولا معدات ولا حتى نقاشًا دقيقًا لكي يقال: إن هذا مجرد هراء، بل كل ما نحتاجه هو التركيز على الأفكار عندما نمتلكها في هذه اللحظة, فإنكار أن التفكير واع ٍ يدحض ذاته بذاته: أنت لا تستطيع أن تنكر وعي أفكارك من دون أن تكون واعيًا بأنك تفعل هذا، لذلك لا يمكن أن يقال عن الكمبيوتر غير الواعي إنه يفكر. هو ربما يساعدنا على التفكير لكن هو نفسه غير مفكر, تمامًا مثل الساعة التي يمكن أن تساعدنا بأن تخبرنا كم الوقت, لكنها لا تستطيع أن تخبر نفسها كم الوقت. وكما أننا كبشر ننجز العديد من الأشياء من دون تفكير, فإن بإمكان الكمبيوتر غير المفكر أن يساعدنا بفاعلية في أعمالنا وتصرفاتنا, دون أن يكون محتاجًا للتفكير السطحي منه أو العميق. وهذا يجعل الفارق واضحًا وضوح الشمس بين الفاعلية الكمبيوترية والوعي، فعلى سبيل المثال الشخص الذي يحاول أن يحل مشكلة كيف يسافر بأسرع وأمتع وأنسب الطرق إلى مدينة ما, لا يكون لديه أي قاسم مشترك مع البرنامج الالكتروني المصمم للرحلات والذي يكون هذا عمله الوحيد دون أن يكون لديه ـ أي البرنامج ـ أدنى فكرة عما يفعل أو لماذا أو ماذا يفعل الشخص الذي يتعامل معه أو لماذا.
سوء استخدام «المعلومات»
         لا يحتاج الكلام السابق إلى مزيد من الشرح والتوضيح, ولذلك يعبر تاليس عن حيرته من أين انبثقت فكرة أن أجهزة الكمبيوتر يمكن أن تصبح مفكرة واعية يومًا ما, وأن ذلك الوعي, خصوصًا الوعي المفكر, هو ذو طبيعة كمبيوترية؟.
         يكمن الجواب, فيما يرى تاليس, في اللغة التي نستخدمها لوصف أجهزة الكمبيوتر من جهة, ولوصف عقولنا وأدمغتنا من جهة أخرى. وللتدليل على سطوة اللغة وقوة تأثيرها في هذا المجال, يستشهد تاليس بواحد من أبرز فلاسفة القرن العشرين في مجال اللسانيات, وهو البريطاني ـ الاسترالي لودفيغ ويتجنستن Ludwig Wittgenstein (1881 ـ 1951م) الذي قال في أبحاثه الفلسفية التي نشرت بعد وفاته:«لقد قيّدتنا الصورة بقيودها, ولن نستطيع فكاكًا منها لأنها استقرت في لغتنا, ومن الواضح أن اللغة تكررها علينا بإصرار وعناد».
         من هنا يرى تاليس أن مفتاح فهم الأوهام حول أجهزة الكمبيوتر والوعي, هو في إدراك أن هناك إساءة في استخدام كلمة «المعلومات». فالبعض يقول إن أجهزة الكمبيوتر والعقول والأدمغة, تقوم كلها بالعمل نفسه الذي يسمى معالجة المعلومات, والعقل هو ببساطة برنامج الكتروني أو جهاز مرن «سوفت وير» Software مزروع ضمن الجهاز الصلب «هارد وير» Hardware أو العضو الحي «ويت وير» wetware الذي هو الدماغ. لكن الملاحظة التي يجري إهمالها ولا تكاد تلقى اهتمامًا يذكر, هي كون كلمة «المعلومات» تمتلك معنى يختلف حسب السياق الذي تستخدم فيه, فالمعنى الكمبيوتري لكلمة «المعلومات» يختلف بشكل كبير عن معنى الكلمة كما تستخدم في حياتنا اليومية, وينبغي ألا يتم خلط المعنى الكمبيوتري بالاستخدام العادي الذي يشير إلى معرفة يمكن أن تنتقل بشكل واع ٍ بين كائنات إنسانية واعية, وذلك وفق ما أوضح مثلًا العالم الرياضي والإداري الأمريكي المعروف وارن ويفر Warren Weaver (1894 ـ 1978م) الذي هو أحد الآباء الكبار المؤسسين لنظرية المعلومات, وأحد رواد الترجمة الآلية, بالإضافة إلى دوره المهم في نشر العلم ودعمه وتبسيطه في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم. فوفقًا لويفر «نحن نتعلم أن هناك «معلومات» في العالم المادي ـ على سبيل المثال في الضوء الذي يصل إلى الشبكية؛ فتلك التجربة الحسية هي معلومة؛ وثمة أجزاء من الدماغ «تخبر» الأجزاء الأخرى منه والدماغ أو العقل هو معالج للمعلومات). أما كلاود إلوود شانون Claude Elwood Shannon (1916 ـ 2001م) العالم الرياضي والتكنولوجي الأمريكي الذي اكتشف نظرية المعلومات واقترح النموذج الخطي لنظام الاتصالات, وصاحب العديد من الكتابات عن ثورة المعلومات وعن الذكاء الاصطناعي, فقد نبّه في بعض تلك الكتابات إلى أمر شديد الإحراج وهو أن الأنشطة العقلية الممكنة, مثل التفكير, تصبح منفصلة عن الوعي, كما في عقول بعض أبرز المفكرين في هذه الأيام, لذلك يرى تاليس أنه يصبح من الممكن أن يتبنوا الفكرة السخيفة حول أن الكمبيوتر, المساعد غير الواعي للكائن الإنساني الواعي يمكن أن يقوم بأشياء واعية مثل التفكير ـ أو سوف يقوم بها في يوم من الأيام.
  لكن قوة حجة تاليس وسطوع براهينه لم يمنعا أحد المفكرين المشاركين من أن يطرح السؤال بالمقلوب: كم هي نسبة البشر الذين لا يفكرون؟. وعلى المنوال نفسه الذي لا يخلو من الطرافة, رأى الأسقف والمفكر ديفيد ووكرDavid Walker في سياق إجابته عن سؤال «الغارديان» السابق, أن الكمبيوتر ليس عقلًا, ولكن لو قيّض له أن يتكلم يومًا ما, لكانت كلماته الأولى : أنقذوني Save me!

أجهزة لاسلكية صغيرة جدا ترى ما بداخل المباني

 كانت نظرة الإنسان الخارق المعروف باسم «سوبرمان» تخترق الأشياء بالأشعة السينية، وهو ما ساعد على نفاذ بصره عبر الجدران أثناء إنقاذه للبطلات وإلقائه القبض على الأوغاد. ولكن إذا ما تجاوزنا حدود هوليود، فإن أفضل ما تمكَّن المهندسون من أن يخرجوا به فيما يتعلق بالنظر داخل المباني هو أجهزة تستخدم الرادار، بعضها محمول بحيث يمكن لإحدى وحدات الشرطة التي تخطط للقيام بغارة ، على سبيل المثال، أن تضعه على الجدار الخارجي حيث تتميز بدرجة معقولة من التقدم والدقة لإظهار موضع أي شخص بالداخل. ولكن أفضل تلك النماذج يتكلف أكثر من 100 ألف دولار، لذلك فلا يمكن استخدامها على نطاق واسع. والآن توصّل فريق بقيادة نيل باتواري وجوي ولسون من جامعة أوتاه إلى طريقة للنظر خلال جدران مبنى باستخدام شبكة أجهزة لاسلكية صغيرة لا تزيد تكلفة Nحداها عن بضعة دولارات. 
 
يعمل الرادار عن طريق تسجيل موجات لاسلكية يعكسها الجسم الخاضع للمراقبة. وقد كانت فكرة د. باتواري والسيد ولسون هي عدم البحث عن الانعكاسات وإنما عن الظلال. فجهازهم يقوم بإرسال إشارة لاسلكية خلال المبنى وعندما تخرج الإشارة من الجانب الآخر تتم مراقبة الاختلافات في شدتها. والحاجة إلى التغير تعني عدم قدرة النظام على رؤية الأشياء الثابتة. إلا أنه عند إعاقة جسم متحرك، مثل إنسان، للإشارة بشكل مؤقت، فإنها تظهر عالية وواضحة.
وباستخدام شبكة من أجهزة الإرسال والاستقبال الصغيرة، اكتشف الباحثان أنه من الممكن رسم مخطط لموضع شخص بدقة تامة وإظهاره على شاشة كمبيوتر محمول. وهما يسميان هذه العملية بالتصوير المقطعي اللاسلكي radio tomographic imaging؛ لأن تكوين صورة عن طريق قياس شدة الإشارات اللاسلكية بطول عدة مسارات أشبه ما يكون بإجراء مسح مقطعي للأجسام بالكمبيوتر computerised tomographic body-scanning وهو ما يتم استخدامه في المستشفيات – رغم أن الأجهزة الطبية تستخدم الأشعة السينية، وليست الموجات اللاسلكية، في القيام بعملية المسح.
 تتميز الأجهزة اللاسلكية التي استخدمها د. باتوار والسيد ولسون بأنها أنواع منخفضة التكلفة مصممة كي تستخدم فيما يعرف بشبكات ZigBee. وفي هذا الاستخدام تقوم بنقل البيانات بين أجهزة مثل الترموستات وأجهزة رصد الحريق وبعض معدات المصانع المشغلة آلياً. بل إنها ليست في قوة أجهزة اللاسلكي المستخدمة في شبكات Wi-Fi لربط أجهزة الكمبيوتر ببعضها.
ورغم أن أجهزة ZigBee اللاسلكية صغيرة وغير مكلفة، إلا أن هناك قوة في عددها. فكل منها متصل بباقي الأجهزة. لذلك يتم اختراق المبنى الخاضع للدراسة عن طريق شبكة كثيفة من الروابط. ففي إحدى التجارب، على سبيل المثال، تمكنت شبكة مكونة من 34 جهازاً لاسلكيًا من تتبع موضع السيد ولسون بدقة أقل من متر- وهو رقم من المعتقد إمكانية تحسنه بدرجة كبيرة عن طريق استخدام أجهزة لاسلكية ذات تصميم خاص بدلاً من الأجهزة المعدة للاستخدام. فضلاً عن ذلك، فوضع أجهزة لاسلكية على سطح أحد المباني وحول جدرانه سوف يتيح تكوين مناظر ثلاثية الأبعاد لما يدور بداخله.
 إن القدرة على «رؤية» الأشخاص الذين يتحركون داخل أحد المباني باستخدام هذا النظام الرخيص لها العديد من التطبيقات الجديرة بأن تؤخذ بعين الاعتبار، وقد أنشأ السيد ولسون شركة أسماها «زانديم» لتسويق تلك الفكرة. علاوة على ذلك، فمن الممكن تطبيقها في الاستخدامات العسكرية والشرطية والأمن الخاص، حيث تحدد الشبكات اللاسلكية موضع الأشخاص الذين تحاصرهم النيران أو الزلازل. ومن الناحية التجارية، يمكن استخدامها في قياس ما يسميه بائعو التجزئة بـ «وقع الأقدام» – التي تسجل كيفية تصرف الأشخاص داخل المتاجر والمراكز التجارية. ففي الوقت الحالي، يتم ذلك باستخدام كاميرات، أو بتثليت موضع الإشارات الصادرة عن الهواتف المحمولة التي يحملها الزبائن. إن التصوير المقطعي اللاسلكي يمكن أن يكون أكثر بساطة، وأكثر دقة، وفي رأي البعض، أقل تطفلاً. وبالتأكيد أرحم من كائن خارق في ملابس ضيقة وعيون الأشعة السينية.

جوجل تطلق شبكتها الاجتماعية Google+

Google+ قوقل تطلق شبكتها الإجتماعية Google+
أعلنت قوقل عن إطلاق شبكتها الإجتماعية الجديدة بأسم Google+، ليست الشبكة الإجتماعية الأولى من قوقل بل سبقها Buzz و Wave التي لم تحقق النجاح المتوقع منها، لكن تعتمد قوقل على شبكتها الجديدة والمتوقع نجاحها عن ما سبقها من تجارب لم تنجح.
الخدمة الجديدة من قوقل تهدف لتغير طريقة التواصل والمشاركة بين الأصدقاء، تقدم قوقل في شبكتها الجديدة عدداً من الخدمات وهي كالتالي:

Circles+

تعمل Circles على تحديد مجموعة معينة من الأشخاص مع القدرة على التعديل عليها في أي وقت بإضافة وإزالة من تريد، هذه القائمة أو Circle بإمكانك أن تشارك معها ما تريد دون غيرها من الأشخاص أو من تضعهم في قائمة أخرى.

Sparks+


مشابهة بشكل كبير للصفحة الرئيسية من الفيس بوك، ولكن الفرق هنا أنك تضع إهتماماتك، وفي كل زيارة للصفحة ترى شيء جديد من ما يهمك من عدد من المواقع في صفحة Sparks، يمكنك مشاركة تلك الروابط مع قوائم الإصدقاء “Circle” التي تريدها، ويمكنك أيضاً أن تضيف لها +1 من قوقل .

Hangouts+

المفقود في الفيس بوك أوجدته قوقل، محادثة الفيديو مع الإصدقاء، يفتتح الصفحة أحد أصدقائك أو أنت تفتحها وينضم لكم حتى 10 أشخاص، يمكنكم جميعاً التحدث بشكل جماعي بالصوت والصورة،

Mobile+

Google+ للهواتف تقدم العديد من الخدمات، تحديد المواقع يمكنك تفعيلها من الهواتف ونشرها لإصدقائك، الخدمة الإخرى للهواتف هي الرفع الفوري، أو المباشر للصور، بعد إلتقاطك لصوره وإعطاء Google+ خصائص وتصريح رفع الصور، يتم رفع الصوره لحسابك في Google+ بألبوم خاص ولا يتم نشرها، دخولك للصفحة وضغطك على زر الصور يفتح لك صورك التي سبق أن رُفعت لتختار إحداها وتبدأ بنشرها، ويمكنك أيضاً تحديد قائمة من الأصدقاء “Circle” ليحصلوا صلاحية مشاهدة ألبوم الصور الخاص بكَ، فيديو للرفع المباشره للصور:
خدمة أخرى للهواتف سمتها قوقل Huddle، وهي محادثة نصية جماعية بينك وبين أصدقائك في القوائم “Circles” عن طريق الهاتف،.

نظرة عامة:

نظرة عاملة للشكل الخارجي للملف الشخصي في Google+ بواسطة فيديو قدمته قوقل مع عرض عدد من الخصائص وهي عرض المعلومات الشخصية كالبريد الإلكتروني لقائمة معينة من الأشخاص، وطريقة عرض الصور ومن يستطيع مشاهدتها، وعدد من الخصائص الأخرى:
يمكنك البدأ بإستخدام Google+ على أجهزة الأندرويد بعد تحميل التطبيق من متجر الأندرويد هنا، أو بدأ إستخدامها عن طريق الويب من الرابط: http://www.google.com/+
تعمل قوقل على توفير تطبيق الآي فون قريباً، شبكة قوقل الإجتماعية Google+ بفترة تجريبية حالياً.

المصدر
المصدر2 :عالم التقنية 





27 يونيو، 2011

تقنية ال USB 3.0 واستغلالها في الوقت الحاضر


جميعنا نعرف منفذ الـUSB وأكثرنا يستخدمه يومياً لنقل البيانات من جهاز الكومبيوتر إلى بطاقات تخزين الفلاش ميموري Flash Memory أو الهارد المحمول والعكس، ومنا من يستخدمه في توصيل الـ USB Modem أو الوايرلس أو توصيل الكاميرا والطابعة… إلخ.
من الواضح أن له استخدامات عدة ومن الواضح أيضاً أنه من أهم المنافذ التي نستخدمها في حياتنا اليومية مع الكومبيوتر، ورغم كل استخداماته إلا أن هذه التقنية تظل سراً غامضاً بالنسبة إلي الكثيرين فكلنا نعرف كيف نستخدمها ولكن أكثرنا لا يعرف إصداراتها وما الفرق بين تلك الإصدارات!!
ماذا يعني الرقم الموجود بجانب كلمة يو إس بي مثل USB 2.0  أو USB 3.0؟ هذا ما سنتحدث عنه في هذا الموضوع:

خرجت لنا تقنية اليو إس بي في عام 1996 وكانت مدعومة من قبل مجموعة من الشركات بقيادة شركة إنتل لتبسيط  الاتصال بشكل كبير بين الكمبيوتر المضيف والأجهزة الطرفية.
وأصبحت له شعبية كبيرة مع وصول الإصدار 1.1 في أواخر عام 1998 مما يسمح بحد أقصى لمعدل النقل 12مب/ ثانية، وجاء بعده الإصدار 2.0 في عام 2000 ليأتي لنا بمزيد من السرعة لنقل البيانات بحد أقصى 480 مب/ثانية، وأخيراً وليس آخراً خرج لنا الإصدار 3.0 وهو يعتبر آخر إصدار حتى الآن ولا ندري ماذا يخبئ لنا المستقبل!، حيث أنه يتميز بسرعته الرهيبة التي تقدر بعشرة أضعاف السرعات الحالية كما أخبرتنا النتائج. وحتى الآن يعتبر هذا الإصدار محط إهتمام التقنيين وجميعهم أثبتوا إنه عند توصيل أجهزة USB 3.0 بمنفذ يدعمه فإنه يصل لسرعة تتعدى سرعة الإصدار 2.0 بـ 5 أضعاف، أي 3.2 جب/ثانية!!، ولكن عند توصيله بمنفذ لا يدعمه سيتوافق معه ولكنه سيتعامل معه كأنه جهاز USB 2.0.
وتأتي هذه السرعة المضاعفة نتيجة استخدام ألياف بصرية بجانب الأسلاك النحاسية التقليدية، ويتميز هذا الإصدار بأنه ثنائي الاتجاه علي عكس الإصدارات السابقة بحيث يمكن لـusb 3.0 قراءة وكتابة البيانات في نفس الوقت!، والسبب في ذلك أنه تم إضافة حارتين (أنابيب نقل) جديتين مخصصة لنقل البيانات بينما في الإصدار السابق لا يمكن نقل البيانات بالأنابيب في إتجاه واحد وفي نفس الوقت.
كما أنه يتميز أيضاً بالكفاءة العالية في استهلاك الطاقة وهذا مكّنها من رفع الحد الأقصى لإنتاج الطاقة من 500 إلى 900 مللي أمبير، الأمر الذي سيمكن الأجهزة المكتبية والمحمولة من دعم المزيد من الأجهزة الطرفية.
وبعد أن عرفنا مراحل تطور اليو إس بي والتغيير الذي طرأ عليه ليأتي لنا بمزيد من السرعة لنذهب للتكلم في خضم عنوان الموضوع وهو أن هذه التقنية لن يستغلها الجميع!
والسبب أنه منذ عام 2000 تتم صناعة جميع الأجهزة التي تستخدم هذه التقنية بمنفذ USB 2.0، وبعد مرور 10 أعوام أي بالتحديد في عام 2010 بدأت الشركات في استخدام منفذ USB 3.0 بدلاً من سابقه، حيث تعتبر شركة GIGABYTE أول من دعمت هذه التقنية الجديدة بإنتاجها أربع لوحات أم Motherboard كتجربة أولية، ومن بعدهم توالى تصنيع اللوحات الجديدة بالإعتماد على هذه التقنية:
وجاءت بعدها شركة ASUS:
ثم جاءت بعدها شركه HP لتعلن عن الحاسب المحمول ENVY 15 وهو أول حاسب محمول يحوي منافذ USB3.0:
ولهذا سيكون استخدام هذه التقنية بكامل كفاءتها فقط للأشخاص الذين يمتلكون أجهزة تحتوي على هذا المنفذ وأعتقد أن عددهم قليل جداً أمام مستخدمي أجهزة المنفذ القديم. ولهذا اتجهت الشركات لمواكبة مع هذه التقنية الجديدة إما بإصدار أجهزة تعمل عليها :
الأجهزة التي تعمل على منفذ USB 3.0 كما تلاحظون تكون دائماً مُذيلة بـ “متوافق مع USB 3,0″ وأيضاً بجملة “التوافقية المزدوجة لمنفذي توصيل USB 3.0  و USB 2.0″، وهذا توضيح لما يعتقده البعض بأن هذه الأجهزة لا تعمل على منفذ USB 2.0.
حيث تعمل هذه الأجهزة بكامل كفاءتها فقط مع منفذ USB 3.0 من حيث السرعة الفائقة التي تميزها، أو بإصدار ترقيات من شأنها تشغيل أجهزة USB 3.0 بكامل كفاءتها على الحواسيب التي تحتوي على منفذ USB 2.0 :


وللأسف لن يستطيع أصحاب الأجهزة المحمولة استعمال هذه الترقية، لأن أغلب الأجهزة الحديثة تُصنع بدون منفذ إكسبرس كارد EXPRESS CARD Slot الذي ستعتمد عليه هذه الترقية التي أجدها أكثر من رائعة، فإذا كنت تملك في جهازك المحمول هذا المنفذ يمكنك الحصول على هذه الترقية:
للعلم هذا المنفذ يختلف تماماً عن المنفذ الخاص بالميموري كارد SD CARD Slot.

وللعلم أيضاً يوجد شكلان مختلفان لمنفذ EXPRESS CARD Slot.
بالنسبه لهذا الكارت فإنه سيُمكن الأجهزة المكتبية من وجود منفذ يو إس بي 3 بها عن طريق تركيبه بـ PCIe كما بالصورة.
بعض المقارنات بين USB 2,0  و  USB 3,0:
من حيث تغيُر شكل الكابل:
(اللون الأزرق هو المميز للـ USB 3.0)


من حيث تغيُر معدل سرعة نقل البيانات:

من حيث تغيُر شكل المنفذ:

يبدو أن هذا الإصدار الجديد سيأخذ الضوء في الأيام القادمة وقبل أن يسأل المشتري كم جيجا بايت ستكفيه لتخزين البيانات عليها أو ما هو نوع البروسيسور والرامات الذي ستمكن جهازه من العمل سريعاً، سيسأل هل هذا الجهاز يحتوي على منفذ يو إس بي 3 أم لا.
يمكنكم المتابعة ومعرفة المزيد من المعلومات حول هذا الإصدار ومعرفة إذا كانت التقنية ستتيح في المستقبل القريب لجهازك أن يحتوي على منفذ يو إس بي 3 وأيضاً معرفة الأجهزة الجديدة التي ستعمل بكامل كفاءتها على هذا الإصدار (مثل الهاردات الخارجية والفلاشات ..إلخ) عن طريق هذا الموقع : everythingusb.com

المصدر/عالم الابداع 

24 يونيو، 2011

زر Like+1 من فيسبوك وجوجل

facebook like +1 Like+1: دمج زر إعجاب الفيس بوك و+1 من قوقل
Like+1  إضافة جديدة تدعم متصفحات الانترنت وهو نتيجة لدمج   زر الإعجاب من الفيس بوك “Like” مع زر قوقل +1، الإضافة تعمل على دمج الزرين معاً وفي حال إعجابك برابط والضغط على الزر يتم نشر الرابط على صفحتيك في قوقل والفيس بوك ليظهر لإصدقائك، تعمل الإضافة على متصفح الفايرفوكس، الكروم، سفاري وIE9، صور للإضافة:
button 300x206 Like+1: دمج زر إعجاب الفيس بوك و+1 من قوقل
remote 300x206 Like+1: دمج زر إعجاب الفيس بوك و+1 من قوقل
لتحميل الإضافهhttp://www.likeplusone.org/
المصدر

23 يونيو، 2011

ما هي تقنية الـ WebRTC



تعتبر تقنية ال WebRTC  من التقنيات الهامه في مجال الاتصال عبر الانترنت ...والتي اصدرتها شركة جوجل لمطورين البرنامج المفتوح المصدر WebRTC والذي سيمكنك من عمل مكالمات صوتيه وفيديو.

 

ما هي تقنية الـ WebRTC ؟

هي تقنية مفتوحة المصدر تستخدم واجهة برمجية بلغة الجافا سكريبت. هي إطار مفتوح لشبكة الإنترنت التي تمكن الاتصالات في الوقت الحقيقي في المتصفح. وهي تشمل اللبنات الأساسية للاتصالات عالية الجودة على شبكة الإنترنت مثل مكونات الشبكة والصوت والفيديو المستخدمة في تطبيقات الدردشة الصوتية والفيديو.

هذه المكونات ، عندما تنفذ في المتصفح، ويمكن الوصول إليها من خلال واجهة برمجية من تطبيقات الجافا سكريبت ، والتي تمكن المطورين بتنفيذ تطبيقاتهم الخاصة على شبكة الإنترنت .

  • لماذ تستخدم تقنية الـ WebRTC ؟

    ومن العوامل الرئيسية في نجاح الإنترنت هو أن التقنيات الأساسية مثل HTML ، HTTP ، و TCP / IP  مفتوحة وقابلة للتنفيذ والاداء بسهوله .حاليا ، لا توجد ، اداء عالي الدقة وحل متكامل يوفر القدرة على الاتصال من خلال متصفحات الويب .مثل جوجل كروم وفايرفوكس والمتصفحات الاخرى.فتقنية الـ WebRTC هي  التي تتيح ذلك كله .

    وللمعرفة الكاملة لهذه التقنية من خلال WebTRC

     

21 يونيو، 2011

مايكروسوفت تدخل تحديثات جديده لخدمة SkyDrive

Windows Live SkyDrive logo مايكروسوفت تقدم الكثير من التحسينات لخدمة SkyDrive
أعلنت مايكروسوفت عن توفير الكثير من التحسينات لخدمة تخزين الملفات ومزامنتها SkyDrive ، و لعل أهم تحديث قدمته مايكروسوفت هو دعم HTML5 وعدم الاعتماد على تقنية السيلفر لايت وبذلك تكون الخدمة متوفرة في جميع المتصفحات من دون الحاجة لتركيب أي إضافة ، ومن التحسينات الأخرى التي قدمتها مايكروسوفت هو تسريع عملية تصفح الملفات الخاصة بك ، وسهولة التنقل بين الملفات حيث قامت مايكروسوفت بإزاله بعض الإعلانات التي تظهر في داخل الخدمة والتي تأخذ مساحة كبيرة من مستعرض الملفات، ولقد أضافت مايكروسوفت للخدمة دعم لميزة المجموعات حيث يمكن للمستخدم من مشاركة الملفات مع مجموعه خاصه به يمكنها المناقشه والتعليق على الملفات وكل مجموعة تحصل على مساحة 5 قيقا
فيديو عن التحسينات الجديدة لخدمة SkyDrive
المصدر
المصدر2

20 يونيو، 2011

السماح باستخدام نهايات نطاقات جديدة لمواقع الإنترنت

السماح باستخدام نهايات جديدة لمواقع الإنترنت

 
مؤسسة الإنترنت العالمية  (آيكان) التي تحتكر أسماء النطاقات الخاصة بالإنترنت
مؤسسة الإنترنت العالمية (آيكان) التي تحتكر أسماء النطاقات الخاصة بالإنترنت

وافق مجلس إدارة مؤسسة الإنترنت لتخصيص الأسماء والأرقام المعروفة (آيكان) على إجراء توسعة في أسماء النطاقات اليوم (الاثنين 20 يونيو/ حزيران) للسماح للشركات والحكومات والمجتمعات بعمل امتدادات خاصة بها. وسيتم إجراء هذه التوسعة عن طريق تطوير نظام تسمية النطاقات للمواقع الإلكترونية، بحيث يمكن استخدام كلمات مثل "آبل" أو "أورانج" كنهايات للمواقع الإلكترونية، بدلاً من اللواحق المعروفة "كوم" أو "أورغ".

وقالت المؤسسة بعد اجتماع مجلس إدارتها في سنغافورة "آيكان فتحت نظام التسمية الخاص بالانترنت لإطلاق عنان الخيال البشري العالمي. قرار اليوم يحترم حقوق الجماعات في خلق نطاقات جديدة ذات مستوى عال بأي لغة أو أحرف كتابة". وأضافت المؤسسة، وهي منظمة غير ربحية أنشأت عام 1998، إن هذا القرار يمثل "تغيراً تاريخياً في الإنترنت".

وأوضحت آيكان أنها ستبدأ في تلقي طلبات للحصول على نطاقات تنتهي بلواحق جديدة بدءاً من 21 يناير/ كانون ثاني من العام المقبل. وتضم قائمة النطاقات النوعية من المستوى العال الحالية 22 نطاقاً مثل "كوم" و"أورغ" و"إنفو"، بالإضافة إلى نحو 250 نطاقاً بأسماء بلدان مثل "uk" (بريطانيا) و " de (ألمانيا). وبعد التغيير يتوقع أن تظهر مئات من النطاقات النوعية الأخرى. وأثار بعض منتقدي هذا القرار مخاوف من أن هذه التوسعة قد توفر فرصاً للمزورين وآخرين لانتهاك العلامات التجارية وإثارة الفوضى.

ياهو تطلق تطبيق لبحث البرامج على الـ iOS


اطلقت ياهو تطبيق AppSpot الذي يقوم بالبحث في متجر البرامج على التطبيقات المناسبة لك بناءاً على البرامج الموجودة بجهازك وايضاً على مكانك الجُغرافي. ويقدم التطبيق برامج يوميه مختلفة مُختاره من قبل ياهو للمستخدمين ويقدم البرامج الشبيه والقريبه من البرامج الموجودة بجهازك. الخدمة ليست مقتصرة فقط على التطبيق، بل بإمكانك البحث عن طريق الموقع الخاص بالخدمة وفي حال اعجبت بأحد البرامج، يوجود هناك كود QR تقوم بمسح عن طريق التطبيق الموجود بجهازك وسيتم توجيه البرنامج لصفحة البرنامج بشكل مباشر.

بعض الصور للتطبيق :











التطبيق يقدم العديد من البرامج يومياً الجيدة وايضاً برامج قريبة من الموجودة بجهازك. يستحق التجربة لمن يريد استكشاف بعض التطبيقات في متجر البرامج.






التطبيق متوفر في متجر البرامج بشكل مجاني : من هنا


المصدر

18 يونيو، 2011

موزيلا فايرفوكس تعمل على مشروع لتشغيل ملفات PDF من دون إضافات





عندما تحتاج لفتح ملف من نوع PDF اثناء تصفحك في الانترنت فإن المستخدم يحتاج لتركيب إضافة على المتصفح ( سواء كانت هذه الإضافة من أدوبي أو من أي مطور آخر ) ، ولكن العيب في هذه الإضافات بأنها لا تشغل ملفات PDF بجميع المميزات المعروفة ، ولحل هذه المشكلة أطلقت موزيلا مشروع PDF.js تهدف من خلاله تشغيل ملفات PDF من دون استخدام أي إضافة و باستخدام الجافاسكريبت و .HTML5
متصفح  جوجل كروم لديه هذه الميزة ، حيث يقوم متصفح الكروم بعرض ملفات PDF من دون تركيب أي إضافة.
المصدر

17 يونيو، 2011

حماية خصوصيتك في الانترنت عن طريق جوجل

يوجد الكثير من الأشخاص الذين يريدون معرفة ما يقال عنهم عبر الإنترنت وقد يكون الكلام غير صحيح، هو إسم خدمة جوجل الجديدة التي تمكنك من متابعة ما كتب عنك في الإنترنت سواء كان في أحد الشبكات الإجتماعية كالفيسبوك وتويتر أو في أحد المواقع والمنتديات، الخدمة موجودة في السابق ولكن بشكل عام وتدعى Google Alerts  ولكن تم تخصيصها لكي تساعدك على إيجاد ما كتب عنك وكيفية إبلاغ الكاتب لإزالة المحتويات الغير مرغوبة، وتقوم الخدمة بإبلاغك على البريد الإلكتروني وتقدم لك إقتراحات حول كيفية طرق البحث وعدد ووقت التنبيهات إن وجدت لك، الخدمة إلى الآن في وضع الـBeta وتقول جوجل بأن هذه هي الخطوة الأولى ويوجد المزيد من المميزات في المستقبل لهذه الخدمة .
ويمكن ان تقوم بزيارة Me on the web أو هويتي في الانترنت في لوحة خدماتك الخاصة بقوقل، 
ففي الصورة التالية مثلًا، قمت بطلب إرسال رسالة واحدة اسبوعيا تعرض لي من يقوم بنشر بريدي الإلكتروني أو حسابي في تويتر

جوجل تعلن عن البحث بواسطة الصور،والبحث بواسطة الصوت......

جوجل فعلتها اخيرا حيث أصبح بإمكان مستخدمي الكمبيوتر البحث عن طريق الصور فسيستطيع المستخدم أن يستخدم صور مخزنة على جهازه للبحث عن مصدرها أو معلومات عنها بمجرد السحب والإلقاء ويمكنك أيضا أخذ صور من الإنترنت بالطبع والبحث عن مصادرها وتعتبر الخدمة مشابهة نوعا ما لخدمة Google Goggles للهواتف المتنقلة، وقامت أيضا بالإعلان عن البحث الصوتي الموجود حاليا بأجهزة الأندرويد وستتوفر الخدمتين خلال الأيام القادمة .












كما ان جوجل  كشفت عن ميزة جديدة لمتصفح كروم عند البحث وتسمى Instant Pages  حيث سيقوم المتصفح بفتح الموقع الذي تبحث عنه في نتائج البحث أسرع بكثير من البحث العادي وذلك لتوقعه ماذا تريد من البحث فيقوم بتسريع تحميل الموقع تلقائيا، وستكون هذه الإضافات لمتصفح كروم وكإضافة لمتصفح فاير فوكس .





أعلنت أيضا عن ميزات جديدة لموقع قوقل للهواتف المتنقلة حيث أصبح بإمكان جميع مستخدمي الهواتف أن يتمتعوا بميزات Google Maps  عن طريق صفحة google الرئيسية للبحث عن المطاعم وما شابه وقامت الشركة بتعديل الموقع ليلائم الأجهزة اللوحية، وتم إضافة العديد من المميزات للهواتف و تستطيعون الإطلاع على الفيديو في الأسفل .



  

المصدر